زمن الطيبين

ناصية رقم (1)
عبارة "زمن الطيبين" و "الزمن الجميل" صارت تردد كثيراً هذه الأيام
وهي تحمل في مضمونها أن هذا الزمن مليء بالأشرار.
ولكن وقائع المعرفة تقول ما يلي:
أولاً: من يقول هذه العبارة قد تجاوز الأربعين لذلك هو يعيش الذكريات، ولديه
مشكلة في التعامل مع الحاضر الذي يعيشه.
ثانياً: الطيبون والأشرار في كل زمان ومكان، والخير في الأمة إلى قيام الساعة.
ثالثاً: من يقرأ عن زمن الطيبين يجد مئات المشاكل والمشاحنات بسبب ملفقة
أو بيض دجاجة أو علف بقرة!
رابعاً: كل زمن وله أدواته في الطيب والجمال، ففي الماضي يوجد
تعاون، والآن يوجد "العمل التطوعي".

                                                                          قاله العرفج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحياة

الكتابة

الكتابة العلاجبة