الإيجابية
ناصية رقم (1)
أحب أشغالي، و أعتكف للعمل، وأذيب أحزاني على نار الأمل.
إني هنا في العمل، مع أحرفي أجد الحياة وكل ما فيها عسل.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (2)
سهم التفاؤل الصباحي يجلب اللحظات السعيدة طوال اليوم، لذا أحرص دائماً على أن أبدأ صباحي بحب ونشاط و أمل.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (3)
لم أكن أنتظر فرحة التخرج أو تحقيق الأحلام، بل كنت أخرج دائماً وأنا أنتظر الأشياء وإذا تحققت زادت فرحتي، لا أنتظر أسباب الفرح لأفرح، بل أفرح الآن قبل فوات الآوان.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (4)
أحرص دائماً على اللغة الإيجابية وأتحدث عما أحب وليس عن الذي لا أحب، إنني أردد وأقول: "أريد أن أعيش" ولا أقول: "إنني لا أحب الموت"!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (5)
بعض الناس أدمن التشاؤم والأخبار السيئة، لذلك يبحث عن إبرة جرعة التشاؤم ليأخذها كل يوم.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (6)
الحمد لله، عدتُ من سفري حباً وشوقاً إلى كتبي وأوراقي
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (7)
نعم، الواقع إحباط أسود اللون وبأس مر المذاق، لذلك أحاول أن أكون الأمل الأبيض والعمل المنعش!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (8)
التعساء والمتشائمون واليائسون يتعارفون بسرعة، ويلتقطون "موجات اليأس" من بعضهم، لذا تقول الأمثال: "الثكلي تحبُّ الثكلى"!
جُدة في 21/2/2018م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (9)
البكاء أصدق من الضحك وأكثر رسوخاً منه، لذلك أتذكر دائماً من بكيت معهم، ولكن أنسى دائماً أولئك الذين مارست الضحك معهم!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (10)
سبحان الله،،
عندنا ألف "مفسّر للأحلام"، وليس عندنا شخصٌ واحدٌ يساعدك على "تحقيق أحلامك"!
في جُدة 1/1/2014م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (11)
يقول صديقي الدكتور ساجد العبدلي: "إن الحزن ملاذ ضروري يجب أن يلوذ به الانسان ليسترد عافيته النفسية فيشغل قلبه من الهم بين وقت وآخر!
جُدة 17/2/2016م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (12)
قال شكسبير: "الإصرار على التفاؤل، قد يصنع لك ما كان مستحيلاً".
جُدة – ثغر بحر القلزم في 17/7/2007م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (13)
التفاؤل أمر جيد، ولكن لا بد من رسم خطة لتحقيق هذا التفاؤل من خلال تحضير أدواته وتنفيذ شروطه.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (14)
الانسان الإيجابي له عينان، عين على الأمل وعين على الواقع، وله نظرتان نظرة على الأحلام ونظرة على آلية تحقيق هذه الأحلام وليس تفسيرها!
جُدة: ثغر بحر القلزم في 16/1/2015م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (15)
يقال أن النساء بعد الصحافة، هن أفضل وسيلة لنقل الأخبار، وأقول والرجال بعد وسائل التواصل صاروا أفضل من الصحافة والنساء في نقل الأخبار!
م + يراجع كتاب 1000 ص101
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (16)
قد يبالغ البعض في التشاؤم من البشر، والإحباط من جدوى مصاحبة الناس، وهذا قول تنقصه الحكمة ولا يثبته الدليل، وأهل العين بارعون في رسم لوحة التشاؤم من البشر، لذلك يقول المثل الصيني: إذا فكرت بالبشر حزنت وتوجع قلبي، وازداد حبي لكلبي"!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (17)
كلما تضايقت وبدأت آكل نفسي، تذكرت كتاب الأستاذ المتألق عبد الوهاب مطاوع: "صديقي لا تأكل نفسك، فتركت "الأكل في نفسي"!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (18)
أحب هذا العمق في الأمثال الصينية فهم متفائلون في الخطين الحسن والسيء، حيث يقولون في أمثالهم: "عندما يبتسم لنا الحظ نلتقي بأصدقاء طيبين، وعندما يُعادينا الحظ نلتقي بامرأة جميلة"، لذلك بعد الآن أرجوكم، لا أحد يقول: حظي سيئ!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (19)
أنا صديق "الضربات" فقد جاءتني حزمة من "الضربات القاسية" وحالات من "ضربات الشمس" وقليل من "ضربات الحظ"!
الرياض 19/2/2014م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (20)
الشياطين في أمريكا لا تربط، لذلك هجم علي شيطان الشعر في نيويورك فقلتُ:
غنوا ، و غنوا للصباح فإنكم
تستقبلون النور والآمال
هذا الصباح لكم، فشدوا عزمكم
و تفاءلوا كي تنجزوا الأعمال
نيويورك 26/8/2017م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (21)
هجم عليّ شيطان الشعر في أمريكا فقلت:
مع الصباح "جيوش الخير" تحملني
إلى التفاؤل و الإنجاز والعمل
نيويورك 25/8/2017م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (22)
يا قلبي المشحون بكيمياء الإيمان تمسك بالمحبة، واستيقظ للعمل والأمل، وانشر أغاني التفاؤل و ازرعها على ضفاف هذا اليوم الجديد!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (23)
أحب التفاؤل و الإيجابية والبحث عن الحلول، لذلك صفقت كثيراً وطويلاً للمتألق كريستيان ديور حين قال : "ليس هناك نساء قبيحات، ولكن هناك نساء لا يعرفن كيف يكن جذابات"!
وهذا الكلام الإيجابي والعملي.
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (24)
عدوى المرض تنتقل من شخص إلى آخر عبر الفيروسات والجراثيم والملامسة والهواء، أما عدوى الإحباط والتشاؤم والسلبية فتنتقل عبر عدة منافذ منها: الكلمات ولغة الجسد، ونظرة العين، ونفحات التذمر، ومشاعر اليأس!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (25)
دعاة الإيجابية الوردية الحالمة هم أكبر المتشائمين، لأنهم يهربون من الواقع إلى الأحلام!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (26)
يقول أحد الحكماء: "تفاءلوا، فإن الهموم كالغيوم ما تجمعتْ إلا لتمطر"!
جُدة بضم الجيم 27/7/2016م
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (27)
الخيارات كانت أمامي كثيرة – هناك خيار التفاؤل – وهناك خيار التشاؤم – وهناك خيار "المنطقة الوسطى بين التفاؤل والتشاؤم" أو هي منطقة " اللاتفاؤل و اللاتشاؤم ".
ولكني في النهاية اخترت "مسار التفاؤل" لأنه أفضل الخيارات بقلة خسائره وكثرة أرباحه، وقد تعلمت ذلك من شيخنا السياسي العريق ونستون تشرشل حين قال: "أنا متفائل دائماً، لأنني لم أجد أي فائدة تعود علي إذا سلكت أي طريق آخر"!
قاله العرفج
ــــــــــــــ
ناصية رقم (28)
لدينا شرائح كثيرة من الناس الذين يعيشون حالة خصام مع أنفسهم ، و هذه النفوس لا ترتاح إلا حين تجد ما تتغذَّى عليه من المشاكل و المصائب و القضايا السلبية . إنهم أُناس ينتظرون احتراق محطة أو غرق سيول أو فشل مسئول حتى يخرجوا ما في أنفسهم من خصام و تذمر ، بالتأكيد الكل يحزن لحدوث المصائب و المشاكل و لكن هؤلاء المتخاصمون مع أنفسهم يتذمرون و يلطمون بزيادة. إنهم يشكون أكثر من شكوى صاحب المشكلة أو المتضرر الحقيقي منها .
قاله العرفج .
ناصية رقم (29)
أحاول أن أركز على قيم الجمال والخير والإيجابية والسعادة حتى أستفيد من قانون التركيز الذي يقول أن كل ما تركز النظر فيه وعليه يكبر ويزداد في حياتك ، والحقيقة أنني حين ركزت على الجمال والسعادة والإيجابية والوفرة زادت وكبرت وكثرت في كل مناحي حياتي .
قاله العرفج.
ناصية رقم (30)
لقد اكتشفت أن الوجوه التي تبتسم هي الوجوه التي تعرف ما تريد، وأنها لا تفهم الحياة إلا على شكل قرص مستدير من الابتسامة.
قاله العرفج.
ناصية رقم (31)
بكيت وكانت الحياة مستمرة ضحكت و الحياة أيضاً مستمرة ، وطالما أن الحياة مستمرة في كل الأحوال فقد اخترت أن أضحك مع استمرار الحياة.
قاله العرفج.
ناصية رقم (32)
قصة للعرفج
سألني ماذا تفعل كل صباح؟ قلت أنطلق في الأرض مستعيناً بالله من أجل البحث عن الذات وتحقيق الأمنيات واستجلاب الفرح و صناعة الحياة.
ناصية رقم (33)
الصراع بين التشاؤم والتفاؤل عنيف وقوي و لكل منهما أدلته التي تعزز وتقوي وجهة نظره في القضية التي يساندها.
خذ مثلاً الاحتفال بعيد الميلاد يقول المتشائمون إن الاحتفال به شكل من أشكال الغباء إذ كيف يحتفل الإنسان بمرور السنوات التي تقربه من الموت. في حين يؤيد المتفائلون الاحتفال بعيد الميلاد و يقولون إنه يوم السعد فنحن على قيد الحياة، إنه بداية لاستقبال سنة جديدة ستكون حافلة بالعطاء والصحة والشفاء والعمل والأمل.
قاله العرفج.
ناصية رقم (34)
نعم هناك حجر صحي يسمى "الكرنتينه" وهو مكان يوضع فيه الناس الذين أصيبوا بالأمراض والأوبئة المعدية، وخوفًا على صحة المجتمع يتم حجز أولئك المصابين . ولكن ماذا عن المصابين بالإحباط والسلبية واليأس لماذا لا يتم الحجر عليهم خاصة لأن عدواهم تنتقل بين الناس بسهولة لأن اليأس له جاذبية ليست موجودة في الأمل والسلبية لها طعم خلاب لا تكاد تجده في الإيجابية ، إن السلبية مثل السجائر منعشة في البداية ولكنها تدمر العقل والمال.
قاله العرفج.
تعليقات
إرسال تعليق