الناس و الإنسان
ناصية رقم (1)
الناس تختلف من حيث البطون، فهذا يأكل أكثر من ذاك.
والناس تختلف في العيون فهذا نظره أقوى من الآخر.
والناس تختلف في قوة التحمل، لماذا لا نتفق أن العقول تختلف في إدراكها، ولو اتفقنا على الاختلاف لاختفت أكثر المشاكل بيننا.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (2)
الكثير من الناس بين الآملين
لم تتضح
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (3)
يقول المثل الإنجليزي "إذا شعر الانسان بالغبن والظلم تحوّل إلى العداء"
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (4)
لا بد من تقييم الناس وفقاً لمقاييسهم وليس مقاييسنا، لأن المضحك أن تذهب إلى الغرب وتقول: إن لديهم اختلاط وموسيقى وسفور.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (5)
ليت الأحوال المدينة تكتب في حفيظة النفوس "برج الإنسان" لأن السؤال عن "البرج" صار من الثوابت.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (6)
ما أقسى الإنسان حين يكوي "جماليات الحاضر" بجمرة الماضي!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (7)
تقدير الناس مثل الجواز يحتاج إلى تجديد، ولكن ليس كل خمس سنوات، بل كل شهر.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (8)
عندما أتحدث عن أصدقائي أو استمع إلى أحاديث الناس فأنني أركز على نوعية المفردات التي يستخدمونها، ومن خلال هذه الكلمات تستطيع أن تفهم نوع الشكوى التي يعانون منها، ولقد صدقت الدكتورة لويس هاي حين قال: "عن أقوالنا هي فعلاً نتاج أفكارنا الداخلية، وتنم عما يدور في أذهاننا".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (9)
الانشغال بمتابعة عيوب الناس قبيح ومضر، وأعظم أضراره أنه يشغل الانسان عن عيوبه، ويصرفه عن تطوير ذاته وإصلاح نفسه!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (10)
البعض يتضجر من حاجة الناس إليه، ولكن لا يعلم أن حاجة الناس إليه من نعم الله عليه، ولقد صدق الحسين بن علي حين قال: "اعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوّا النعم"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (11)
الناس إذا كرهت الحكومة صارت تحب من ينتقد الدولة، وتحارب من يتقرب لها.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (12)
الناس يقولون لك "أحط نفسك بالناجحين"، وكتب تطوير الذات تقول: "تابع المتفائلين"، وأصحاب تويتر يقرعون رأسك بعبارة: "أبحث عن الايجابيين"، ومع ذلك يتلذذ أصحاب هذه الوصايا بمتابعة التعساء و السطحيين والكارهين لذواتهم.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (13)
أهتم بقوائم الناس وأقرأها بعمق وادقق في جداول أعمالهم، فأجد زيارة فلان – شراء كذا – الاتصال بذاك..الخ.
أتمنى أن تكون من ضمن قوائم التي نهتم بها أشياء مهمة مثل إنجاز العمل – الحب – صناعة السعادة – ممارسة الفرح...الخ
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (14)
كثير من الناس يصادقون الأصدقاء، و يصادقون أولادهم، ولكن أنا فكرت بمصادقة نفسي، فوجدتها نعم الصديقة والرفيقة، وصار أصدقائي يقولون لي "مع نفسك".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (15)
يقول جون روكفلر: "إن فن معاملة الناس "بضاعة" يمكن أن تشترى كالسكر والبن"!
وإني حريص على شراء هذا الفن قبل شراء أي شيء آخر!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (16)
يقول الأستاذ ويل كارينجي: "تذكر وأنت تتعامل مع الناس لا تتعامل مع أهل منطق بل تتعامل مع أهل عواطف وشعور، بالأهواء وملأى بالكبرياء والغرور.
جُدة في 1/2/2011م
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (17)
حين استعنت بالله، استغنيت عن الناس.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (18)
يقول الأخ سقراط: "الناس كالأغنام يحتاجون إلى راعٍ"
وسؤال العرفج ما رأيكم في كلام الأخ سقراط؟!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (19)
يقول الفيلسوف افلاطون: "كن لطيفاً مع الناس، لأن كل شخص تقابله يقاتل بشراسة في معركة لا تعرفها"
المدينة في 16/2/2012م
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (20)
الناس نوعان، نوع يتحدث عن المشكلة ونوع آخر يتجه إلى حلها، أنهما تماماً مثل من يتضجر ويتذمر من الحر، ومن يتجه إلى اشعال المراوح والمكيفات لتلطيف الجو، وأنا أحاول دائماً أن أكون من النوع الثاني، لأن النوع الأول من أهل القلق والمصابين به!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (21)
أحب الناس وأحترمهم، ولا أتمنى أن نصل المرحلة التي قصدها فيلسوفنا شاتو بريان حين قال: "ينبغي أنفاق الازدراء بحرص، وذلك لكثرة المحتاجين إليه"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (22)
بعض الناس جاء إلى الدنيا ليكون مسخراً لخدمة الناس والسعي في إنجاز مصالحهم، إنهم تماماً مثل "الجنود الذين على الحدود" ينام الناس فهم يحرسونهم.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (23)
كثير من الناس تجده متخاصماً مع نفسه، لذلك يهرب من ذاته ليتدخل في شئون الآخرين، ويفرج بكل مصيبة حتى ينسى واقعه مع نفسه"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (24)
الناس يطالبون بالموضوعية، ولكنهم يتجاهلون أصحاب الآراء الموضوعية، ويلاحقون من يطرح "الطرح" المتشنجين.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (25)
الأشياء التي يفعلها الإنسان في خلوته، هي خير مقياس لأخلاقه، لأن كل الناس محترمون أمام آلة التصوير.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (26)
أكثر الناس يتحدثون في السياسة بها، ولكن الأهم لمن تتحدث السياسة ومع من؟
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (27)
الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم محلية لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط.
وقال أيضاً: "ليس العلم حفظ، العلم ما نفع واستعمل"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (28)
"من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم" هذا المثل ناقص والصحيح "من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم أو رحل عنهم".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (29)
الكثير من الناس يحب الانتقاد، والقليل منهم يمارسون الفن، هل تعرفون لماذا؟
إن الإجابة كلها في مثل فرنسي يقول: "الانتقاد سهل، أما الفن فصعبٌ"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (30)
يقول الفونس كار: "لكل إنسان ثلاثة طباع: طبعه الحقيقي، وطبعٌ يظهر أمام الناس، وطبع يعتقد أنه فيه"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (31)
الشيء العجيب أن من يشتمون صحوة يكتبون هذا على العام، أما من يمدحون صحوة فأغلبهم يرسلها على الخاص.
هل أصبح أهل السلام يخافون أهل الخصام؟
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (32)
في الحياة الناس أنواع، إما أن يكون الانسان كالمطرقة، وإما أن يكون كالمسمار، أما أتعس الأنواع هو ذلك النوع الذي يكون بين المطرقة والمسمار.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (33)
يقول أحد الشعراء:
وأنزّه أسمك أن تمرَّ حروفُه
من غيرتي بمسامع الجلاّسِ
فأقول: "بعضُ الناس عنك كتابة
خوف الوشاة وأنت كل الناس
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (34)
يبدو أن أكثر الناس هم من فئة العبيد، ولكن الفرق بين عبودية وعبودية هو فرق في الدرجة وليس في النوعية، ولذلك يقول الفيلسوف ديوجين: "معظم الناس في الذل، فالعبيد أذلاء لسادتهم، والسادة أذلاء لأهوائهم"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (35)
الناس تختلف في مقاومة الصدمات، هناك قوم يصبرون و يحتسبون، وهناك قوم يتضايقون، وهناك قوم يقلقون، وهناك قوم ترتفع درجة حرارتهم، ويذهبون إلى الطبيب.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (36)
أحياناً، أتضايق من الطلبات والحاجات التي تأتيني من الناس، ولكن الآن سعيد بهذا، لأنها من نعم الله التي لا يدر لها الانسان بسهولة، وفي ذلك يقول الإمام الحسين بن علي: "اعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (37)
عندي قناعة أن كل إنسان فيه بذرة خير، حتى الأشرار لديهم هذه الخاصية، ولكن القضية كيف تصل إلى "هذه البذرة"؟
ولقد صدق شيخنا الكاتب مصطفى أمين حين قال: "أحب الناس، كل الناس، ففي كل إنسان قطعة من الجمال، والسعيد هو من يقع بصره عليها"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (38)
هناك فرق بين تصنيف الناس وتوصيفها.
تصنيفها يقترب من الحقائق مثل فرز الناس في صالات المطارات سعديين – أجانب.
أما التوصيف فهو وصف مثل أن تصف مزرعة جميلة لأناس لم يشاهدوها.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (39)
لكل كائن موسم للتجدد، في الخريف تتجدد النباتات، وفي المد والجزر يتجدد البحر، وفي الصيف يعصر العنب ويجنى الثمر، وفي الليل والنهار تتجدد الحياة، وأخيراً في رمضان يتجدد الانسان، وإذا لم يتجدد فلا فرق بينه وبين عمود الكهرباء الذي يقف بجوار منزله.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (40)
عندي يقين أم كل انسان من الممكن أن يكون مؤثراً وفعالاً، ويمكن أن يؤدي دوراً مهما إذا كان لديه النية والتصميم والحماس، وقد تعلمت ذلك من السيدة أنيتا روديك مؤسسة شركة "ذا بدي شوب" حيث قالت: "إذا كنت تعتقد أنك أصغر من أن تؤثر فيمن حولك، فجرّب أن تنام وفي حجرتك بعوضة واحدة صغيرة".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (41)
أستقبل الناس دائماً بثلاثة أمور مرتبة على النحو التالي الاسم ثم المظهر ثم الجوهر، وقد تعلمت ذلك من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: "أحبّكم إلينا أحسنكم أسماً، فإذا رأيناكم فأحسنكم منظراً، فإذا اختبرناكم فأحسنكم مخبراً".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (42)
في مجتمعنا الناس في الغالب لا يحاسبون المهمل ولا يعاتبون الفوضوي بل على العس، ينتقدون المنضبط، فإذا كانت تحافظ على وقتك مثلاً: قالوا لك: يا ابن الحلال استمتع بوقتك وفرفش وصهلل، ترى العمر قصير والدنيا ما تسوى.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (43)
تقصنا كثيراً فضيلة الاستماع إلى الاخرين والانصات لهم، وقد قرأت في مجلة ريدرز دايجست معلومة تقول: "إن كثيراً من الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم بل ليستمع إليهم"!
سأحاول من الآن أن أكون طبيباً يستمع إلى الناس وينصت إلى شكواهم.!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (44)
أحاول أن أكون لطيفاً مع كل الناس بغض النظر عن ألوانهم أو دياناتهم أو أشكالهم، وقد تعلمت ذلك من القرآن الكريم حيث يقول الرب جل وعز: "وقولوا للناس حسناً" والناس هنا نص مفتوح عام ولا يجوز تخصيصه إلا بدليل.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (45)
يوصينا الحكماء أن نطلب المشورة من غيرنا، ولكن شيخنا الحكيم قس بن ساعدة يقول: "لا تشاور مشغولاً، ولا جائعاً، ولا مذعوراً، ولا مهموماً".
ةالآن الناس إما مشغول أو جائع أو مذعور أو مهمم، يعني من الأفضل للإنسان أن يأكل تبناً ولا يشاور أحداً.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (46)
لدي اعتقاد قوي أن الذين يذمون أنفسهم أمامنا هم قوماً يريدوننا أن نمدحها.
ومن قال لك أنا إنسان بسيط، فاعلم أنه يريد منك أن تقول له لا أنت انسان عظيم ولكنك متواضع، كان هذا الاعتقاد عندي وما زال، ثم زاد الاعتقاد ووصل إلى اليقين حين قرأت عبارة شيخنا أبو حيان التوحيدي يقول بها: "ذم الرجل لنفسه في العلانية، مدح لها في السر"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (47)
هناك شروط لا بد أن تتوفر فيمن يتصدر مجالس الناس، وأهم هذه الشروط أن يكون طويل البال واسع الصدر.
ولقد صدق شيخنا الحسن بن سهل وزير الخليفة المأمون حين قال: "لا يصلح للصدر إلا واسع الصدر"!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (48)
الناس أشكال وألوان وتصورات وآراء واتجاهات وأفعال وتصرفات، وكل شخص أقابله أو شخص أقرأ له أو أحتك به أعتبره فرصة لي لأتعلم منه شيئاً جديداً، أو هو فرصة لاكتشاف الحقول التي بداخله، فالإنسان حقول ومشاعر وأفكار.
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (49)
الناس في حياتنا مثل الملابس بعضهم مثل المشلح لا تراه إلا في المناسبات الرسمية، وبعضهم مثل الثوب مريح وتراه بين فترة وأخرى، وبعضهم مثل الأزارير لو انقطع واحد وجدت الثاني، وبعضهم مثل السروال لا أستغني عنه وملتصق بك، ولذلك قيل: "فلان وفلان هما فخذان في سروال"، وبعض الناس مثل بنطال الجينز "لا تراه إلا في الخارج"، وبعضهم مثل الشماغ تلبسه ولكن بشروط وهي بعد المكوى، وبعضهم مثل العقال لا تلملك إلا أن تضعه فوق رأسك، وبعضهم مثل القلم تمشي معه من أجل أن تكشخ به أمام الناس، وبعضهم كما يقول أهل مكة "زي اللي في رجلك".
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (50)
المشي مع التيار ومسايرة الناس من الأمور السهلة، حتى السمك الميته يفعله، لأنه هو أيضاً يسير مع التيار!
قالها العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (51)
نعم الناس سواسية كأسنان المشط، لكن المشكلة في أنواع الأمشاط!
فهناك مشط غالي الثمن، وهناك مشط يباع في محلات ل شيء بريال، وهناك مشط ثالث تؤخذ مجاناً من غرف الفنادق.
قالها العرفج
تعليقات
إرسال تعليق