إدارة الذات
ناصية رقم (١)
بعد كل هذه السنين ، أدركت أن مهارة "إدارة الذات" هي أهم المهارات، وتكاد
تكون هذه المهارة هي المعيار الذي يفرق بين الناجحين والفاشلين في الحياة .
قاله العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (2)
حين أدرت أن أغير بعض عاداتي السيئة طلبت المساعدة من أصدقائي فأعطوني رقم جوالي. ظننت أنهم يمزحون معي، وخلال النقاش اكتشفت أنهم كانوا يقصدون لفت نظري إلى الشخص الذي يمكن أن يساعدك هو نفسك، لذلك طلبوا مني أن أتصل بذاتي .
قاله العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (3)
أحاول السيطرة على ذاتي و القبض على دواخلها لأنني لاحظت أن ترك النفس تتوغل في "وسائل الإعلام" جعلها تضيع و تنسى نفسها و قد نبهني إلى هذه النظرية شيخنا الفيلسوف مصطفى محمود حين قال : "أجهزة التلفزيون و الإذاعة و السينما و صفحات المجلات و الجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه ".
رحم الله شيخنا لم يُدرك عصر "التواصل الاجتماعي" التي سرقت ـ من أكثرنا ـ ليس نفسه بل سرقت بهجة حياته .
قاله العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (4)
من أصعب مراحل حياتي تلك المرحلة التي كنت فيها بعيدًا عن نفسي ، كنت أنظر إلى وجهي في المرآة فلا أتعرف على ذاتي .. ثم أخرج من المرآة و أنا أسأل نفسي قائلًا من أنا ؟
قاله العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (5)
أحاول دائمًا أن أنتصر على رغباتي و شهواتي ، و هذا في نظر العقلاء أعظم الانتصارات و أقواها . بل هو أقوى من الانتصار على الأعداء و الخصوم ، و السبب ببساطة أن الانتصار على قوة الذات من أصعب الانتصارات!
و قد قال الفيلسوف فردريك فابر :" كل لحظة تقاوم فيها الإغراءات هي انتصار".
قاله العرفج
ــــــــــــ
ناصية رقم (6)
كتب تطوير الذات و التنمية البشرية مثلها مثل كتب الطبخ و كتب تعلم السباحة ، تحتاج إلى مرحلتين أولًا مرحلة القراءة و الاستيعاب "التنظير" ، ثانيًا مرحلة الممارسة و الفعل و التطبيق.
قاله العرفج
ـــــــــــ
ناصية رقم (7)
نتعب كثيرًا من أجل الاعتناء بالجسد ، وهذا أمر مفيد .. ولكن الروح تحتاج إلى رعاية و اهتمام أيضًا . لأن الروح هي سيدة الجسد و الآمرة الناهية عليه، و قد صدق الشاعر حين قال :
يا خادمَ الجسمِ كمْ تَشقَى بِخِدْمَتِهِ .. أتَطلُبُ الرِّبْـحَ فيما فيه خُسـرانُ أقْبِلْ على النفسِ واسْتكمِلْ فَضائِلَها .. فَأَنْتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسـانُ
قاله العرفج
ـــــــــــــــــــــ
ناصية رقم (8)
النفس السويَّة تعرف الإثم و المعصية لذلك إذا أرادت ممارسة الأخطاء توارت عن الناس . حتى الحيوانات تعرف هذا ، فالقط الذي يسرق اللحم يأكله بعيدًا عنك ، أما إذا رميت له قطعة اللحم بطيب خاطر فهو "يقرمشها" أمامك. لقد صدق نبينا صلى الله عليه وسلم حين عرّف الإثم تعريفًا بليغًا حين قال : "و الإثم ما حاك في نفسك و كرهتَ أن يطلع عليه الناس".
قاله العرفج
ـــــــــــــــــــ
ناصية رقم (9)
هناك تعريفات كثيرة للعاجز و لكن أقربها إلى تفكيري أن العاجز هو الذي لا يستطيع السيطرة على ذاته و شهواته .
و قد تعلمتُ ذلك من سيدنا عمر بن الخطاب حيث قال :" العاجز من عجز عن سياسة نفسه "، لذلك أحاول السيطرة على الذات و الملذات و الشهوات .
قاله العرفج
ـــــــــــــــــــ
ناصية رقم (10)
أحاول أن أتجنب الأعذار دائمًا ، لأن الأعذار دروعٌ وهمية يصنعها الإنسان حتى يحمي ذاته من محاسبة نفسه .
قاله العرفج
تعليقات
إرسال تعليق